إسماعيل بن القاسم القالي
139
الأمالي
فلست ورب البيت أصبو بمثلها * وربي راء ما صنعت وسامع فإن تك عرس اليحمدي وأخته * سرين فلا قاهن أليس خالع الأليس الجرئ من كل شيء وخالع قد خلع الحياء يبيت يراعي المومسات إذا دجا * الظلام وجار البيت وسنان هاجع فما أنا ممن تطبيه خريدة * ولو أنها بدر من الأفق طالع تطبية تدعوه يقال اظباه يطبيه وطباه يطبوه وإني لتنهاني خلائق أربع * عن الفحش فيها للكريم روادع حياء واسلام وشيب وعفة * وما المرء إلا ما حبته الطبائع وقد كنت في عصر الشباب مجانبا * صباي فأنى الآن والشيب شائع فلا تقطعن مني وشائج سهمة * فلا يصل الأبناء ما أنت قاطع وكافح بأجرامي الهياج إذا التظى * شهاب من الموت المحرق لامع تنبه وعهد الله منى مشيعا * صبورا على اللاواء والموت كانع الوشائج الأرحام المشتبكة المتصلة ( قال أبو محمد ) وهي مأخوذة من وشائج الرماح وهي عروقها والسهمة القرابة وقرأت على أبي بكر لتأبط شرا وإني لمهد من ثنائي فقاصد * به لابن عم الصدق شمس بن مالك أهز به في ندوة الحي عطفه * كما هز عطفي بالهجان الأوارك الندوة المجلس والأوارك التي ترعى الأراك قليل التشكي للمهم يصيبه * كثير الهوى شتى النوى والمسالك يظل بموماة ويمسي يغيرها * حجيشا ويعرورى ظهور المهالك الحجيش المنفرد ويسبق وفد الريح من حيث ينتحي * بمنخرق من شدة المتدارك